إن أهمية وضع أسس وقواعد سليمة للتعليم والتوعية البيئية ‏في المدارس ضرورة لا يمكن تجاهلها، حيث أن أساليب ‏وطرق التعليم الحالية تحتاج إلى تطوير يتمثل في تزويدها ‏بالمفاهيم والأفكار البيئية ، ودلت الحقائق والوقائع البيئية ‏العالمية المعاصرة على أنه لم يعد لدى الأجيال المستقبلية ‏الخيار للتفكير المتأني في المعلومات البيئية المكتسبة في ‏الفصول الدراسية لتطوير سلوكهم تجاه البيئة، وبالتالي ‏فهناك حاجة ملحة لإكساب تلك الأجيال قدرات تفكير ‏تساعدهم في تطوير مهارات حل المشكلات وتعلم أساليب ‏الاستجابة للحقائق المستجدة لتغير المناخ وتأثيراته

معالي محمد أحمد البواردي
العضو المنتدب